حضور حوالي 15 ألف متفرج أمر ممكن

وتأتي هذه الخطوة تماشيا مع قرار اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة ورصد تفشي جائحة كورونا في الجزائر التي أعطت الضوء الأخضر للحكومة بالسماح للجماهير بالعودة إلى المدرجات.

وقد جاء القرار ضمن سلسلة من القرارات التي أعلنت عنها الحكومة الجزائرية مؤخرا والتي شملت التخفيف من إجراءات الإغلاق التي تم فرضها على العديد من المنشآت منذ شهر مارس 2020 بسبب الجائحة.

وأثنى شرف الدين على هذه الخطوة والتي ستفتح الأبواب رسميا للجمهور بالعودة إلى الملاعب في المباريات الوطنية والمحلية، وذلك وفق بروتكول صحي محدد.

وبخصوص المباريات الدولية، فقد أكد رئيس الاتحادية على أن الاتحاد الأفريقي يتوجه نحو الموافقة على الطلب الذي تقدمت به الجزائر، وذلك بعد تنسيق بعض الأمور الإدارية وضبط العدد النهائي للجمهور في غضون الأيام القادمة.

وقال شرف الدين: “مباراة الجزائر وبوركينا فاسو ستكون بحضور الجمهور، فلا يوجد شيء يمنع ذلك حاليا خاصة وأن عدد من الدول الأفريقية نظمت مباريات بحضور الجمهور مع احترام الإجراءات الصحية”.

وقد شهدت مواجهة المنتخب الجزائري الأخيرة التي فاز فيها على نظيره النيجري بنتيجة 4-0 فوق أرضية ملعب العاصمة النيجرية نيامي، حضور 2000 مُناصر فقط.

وأكد رئيس الاتحادية الجزائرية أن عدد الجمهور في مواجهة بوركينا فاسو، لن يتجاوز نصف مقاعد ملعب تشاكر، وهو ما يعني حضور حوالي 15 ألف مشجع، حيث تبلغ سعة الملعب الإجمالية 37 ألف مقعد.

وقد طالب المدرب الجزائري جمال بلماضي بالترخيص لحضور الجمهور في مواجهة بوركينا فاسو، نظرا لأهمية المباراة.

وقال بلماضي في تصريح سابق للتلفزيون الجزائري العمومي: “أتمنى عودة الجمهور في لقاء بوركينافاسو لأننا اشتقنا إليه كثيرا، بصراحة نفتقد كثيرا للجمهور الجزائري واللاعبين أيضا يشعرون بذلك، خاصة أن لدينا جمهور من نوع خاص، نعلم أن الأمور متعلقة بالصحة ولكن نتمنى أن نجد الحلول”.

وأضاف بلماضي: “الجمهور هو اللاعب رقم 12، لكن جمهورنا أكثر من ذلك، نحن نلعب من أجلهم”.