recent
أخبار ساخنة

بداية استدعاء مكتتبي LPA هذا الأسبوع

 فتحت بلديات العاصمة، بعد طول انتظار، عمليات إيداع ملفات سكنات الترقوي المدعم المعروف اختصارا بـ “آل بي يا”، بعد انتهاء عملية توزيع الحصص السكنية على جميع بلديات الجزائر العاصمة، وحسب الأصداء الأولية التي تحوز عليها “الجزائر الجديدة” فقد حازت بلدية الكاليتوس على أكبر حصة سكنية.

بداية استدعاء مكتتبي LPA هذا الأسبوع




وطالبت البلديات، جميع المسجلين في الموقع الإلكتروني الذي تم فتحه في أكتوبر 2019، والحاملين لاستمارات التسجيل التقرب إلى مصالح الشؤون الاجتماعية على مستوى البلديات.


وبخصوص طريقة تنظيم العملية التي انطلقت على مستوى بعض البلديات على غرار بلدية المعاملة، مصادر موثوقة لـ “الجزائر الجديدة” إنه سيتم استقبال جميع المسجلين دون استثناء على أن يتم إخطار المكتتبين الذين اسقطتهم البطاقية الوطنية للسكن بسبب حُصولهم على إعانات خاصة بالسكن أو أن يكون المكتتبين المقصين قد استفادوا من عقار أو أراضي صالحة للبناء في سنوات خلت.


بينما سيتم إخطار بقية المكتتبين الذين لم يسقطهم غربال البطاقية الوطنية للسكن بالشروع في تحضير الملف الرئيسي الذي يتكون من طلب خطي ونسخة طبق الأصل عن بطاقة التعريف الوطنية للمكتتب مرفوقة بنسخة أخرى لبطاقة الزوجة إن كان المكتتب رب عائلة إضافة على شهادة الميلاد وشهادة عائلية بالنسبة لمكتتبين المتزوجين وشهادة عمل إضافة إلى كشف الراتب للثلاثة أشهر الأخيرة وشهادة المدخول السنوي للعمال إضافة إلى شهادة العزوبية للأشخاص غير المتزوجين وشهادة العزوبية والإقامة.


ومباشرة بعد استكمال عملية إيداع الملفات تشرع لجان إدارية في إجراء تحقيقات ميدانية بالتنسيق مع مصالح الأمن لضبط القائمة النهائية التي لا يتجاوز عددها 300 مكتتب في وقت يبلغ عدد المسجلين في الموقع الإلكتروني على مستوى كل بلدية قرابة 3آلاف مكتتب، وتقريبا يمكن القول إنها نفس الطريقة المنتهجة في عملية ضبط قوائم المستفيدين من السكنات الاجتماعية.


ومن بين الشروط التي وضعت من أجل تحديد المستفيدين، تلقى الولاة تعليمات تقضي بضرورة منح الأولوية لأرباب الأسر وحسب الوضعية العائلية إضافة إلى أقدمية الإقامة بالبلدية التي تم إيداع الملف فيها، ويتم التأكد من الظروف الاجتماعية عبر تحقيق تشرف عليه اللجنة الإدارية بالتنسيق مع المجالس المنتخبة، لتحول القائمة النهائية إلى الوالي المنتدب الذي يحولها بدوره إلى الصندوق الوطني للسكن ثم نهاية المطاف ترسل إلى المرقي العقاري المعين.


وكان والي ولاية العاصمة يوسف شرفة، قد أكد الأسبوع الماضي، أنه سيتم الشروع في توزيع أول حصة من سكنات الترقوي المدعم “الالبيا” ابتداء من العام المقبل، حيث وصل عددهم بعد تصفية الملفات إلى 141 ألف مكتتب سيستفيدون من 12 ألف وحدة سكنية تقع ببلديات درارية، بني مسوس، باب الزوار، بوروبة، جسر قسنطينة، عين البنيان، المحمدية، تسالة المرجة، بئر خادم، بوزريعة، بئر توتة والرحمانية، حيث انطلقت أشغال انجاز السكنات بكل من بوزريعة، عين البنيان، بئر خادم وبوروبة.



وقال والي ولاية العاصمة، في تصريح إعلامي، تم تسجيل 262 ألف مكتتب وبعد التصفية بقيت القائمة تضم 141 ألف مكتتب ومن بين 12 ألف وحدة سكنية هناك 7000 وحدة تم تثبيتها في بعض البلديات و5000 ما زالت في إطار التحضير لإيجاد الوعاء العقاري، مشيرا إلى أن سنة 2021 كانت من أجل تصفية وتحضير القوائم، انه تم إسقاط 120 مكتتب من البطاقية، مؤكدا أن المكتتبين سيستفيدون من سكنات في بلدياتهم.


وبخصوص مشكل التمويل أشار إلى أنه غير مطروح حاليا، حيث ستتم إنجاز الوحدات بدعم من الدولة والمكتتب وميزانية دواوين الترقية العقارية المكلفة بالانجاز.

                          المصدر: جريدة الجزائر الجديدة

google-playkhamsatmostaqltradent